سلامة كيلة ـ دور اسرائيل الوظيفي ضمن استراتيجية السيطرة الامبريالية
10 يناير، 2017
مؤامرة
المؤامرة ونظرية المؤامرة
19 يناير، 2017
عرض جميع الموضوعات

حوارات فكرية

هو باب من أجل الحوار حول القضايا السياسية الشائكة. لم نعتقد بأن الملفات التي تتناول موضوعاً محدداً تفي بهذا الغرض، لأنها تبدو كتجميع لمقالات، ربما كانت وجهات النظر فيها مختلفة وأحياناً متناقضة لكنها لا تمثل سوى رصف لآراء مختلفة في  ملف، تتجاور لكنها لا تتضمن حرارة الحوار والنقد والتفكيك.

أردنا هذا بالتحديد: الحوار الذي يعني النقد والتفكيك، لأن تعارض أو تناقض وجهات النظر وتقاطعها يبدوان واضحين في هذه العملية. وحيث يكون من الضروري تجاوز المنطق الصوري الذي يؤسس لنشوء الرأي والرأي الآخر النقيض، نحو تحليل خلل منهجية الموقف، وتفسير أساس صحة آخر.

هنا يكون التحليل أساسياً، ويصبح التفكيك من أجل إعادة التركيب عملية ضرورية. وهو ما يجعل المسألة لا تتعلق بموقف وآخر، بل تتعلق بطريقة تفكير، بتحليل أسس: سواء من أجل توضيح إشكاليتها المنهجية أو من أجل تأسيس الموقف على منظومة منهجية واضحة.

لهذا سوف تقدم رؤية، أو ورقة أولية، لمدخل للحوار والنقاش والنقد، وإعادة التأسيس. وبالتالي نطمح لأن تكون المقالات هي نقاش في الموضوع المطروح، وليس تقديم وجهة نظر فقط، أو تقديم وجهة نظر عبر النقد والتفكيك.

ومنطلقنا هو تفعيل حوار لا يجري، وانتقاد لا يحصل. منطلقنا هو تحقيق الاشتباك بين الآراء المختلفة وليس تجاورها.

وهنا نشير إلى أننا لا نهدف إلى، ولن نقبل كل “نقاش” يقوم على الاتهام والشتم، كما نلاحظ في العديد من الحوارات، التي يكون من الصعب تسميتها حوارات. بل نهدف إلى الحوار والنقد والتفكيك، لكن ليس الاتهام والشتم عبر منطق صوري يتأسس على: إما مع أو حتماً ضد، وليس من حوار بينهما.

نأمل أن ننجح في هذا الباب، وبالتالي نأمل أن نقدم ملفات حوارية غنية ومثمرة.

ونحن هنا سوف نتناول كل القضايا الأساسية، من نقاش الماركسية ذاتها، وإشكالاتها، ومدى راهنيتها، إلى التجربة الاشتراكية ومشكلاتها، إلى نقاش تجربة الماركسية في الوطن العربي، وصولاً إلى النقاش حول كل قضايا الواقع الراهن، من الأزمة المالية إلى طبيعة النمط الرأسمالي راهناً. ومن وضع الوطن العربي، ومشكلات الاحتلال والتجزئة والتفتت والتخلف، إلى كل القضايا الراهنة. فنحن نسعى إلى رؤية ماركسية بديلة، كما إلى تحقيق التغيير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *