سلامة كيلة في المشهد
26 نوفمبر، 2016
القضية الفلسطينية بين حل الدولة وحل الدولتين
26 نوفمبر، 2016
عرض جميع الموضوعات

الأفق الاشتراكي

الأفق الاشتراكي

نعيد إطلاق موقع الأفق الاشتراكي، ولقد حددنا من جديد طبيعة الموقع كموقع ماركسي ثوري، يسعى لأن يعبّر عن كل الماركسيين الثوريين الذين يعملون على التغيير الجذري، وتجاوز الرأسمالية في أفق تحقيق الاشتراكية. لهذا سوف يشمل الإطلاق الجديد العديد من الوثائق التي تعبّر عن رؤية جديدة للماركسية وللواقع، ولما يجب أن نعمل من أجل انتصار ثورات بدأت من ست سنوات، ولا زالت تتعثر رغم استمرار الاحتقان، واحتمالات الانفجار الثوري من جديد، بالضبط نتيجة غياب الحزب الذي يعبّر عن العمال والفلاحين الفقراء.

حين أسسنا الموقع كان في صلب مهمته بناء حزب العمال والفلاحين الفقراء في الوطن العربي، وكنّا حينها نتوقع حدوث الثورة في البلدان العربية، حيث حاولنا أن نستبق الأمر لتشكيل قوة منظمة ربما تستطيع التأثير في مسار الثورة، بعد أن كان واضحاً لدينا عجز أحزاب اليسار وغياب الوعي لديها بأن الأمور تسير نحو الثورة، متعلقة بوهم الحصول على شكل ديمقراطي من النظم القائمة، ومبتعدة عن لمس المشكلات الحقيقية للطبقات الشعبية. والآن نعتقد بأن الظروف قد باتت أفضل، وما كنّا نحلم به بات ممكناً، بالضبط لأن الثورة أنهضت الشباب الذي كان في السابق منكفئاً، تائهاً، مسدود الأفق وهو يعاني من أزمة عميقة نتيجة غياب فرص العمل أو الأجر المتدني، أو العجز عن الحصول على مسكن.

وبهذا ننطلق من أن هرم اليسار القديم ودخوله سن العجز، وهو الأمر الذي جعله خارج القدرة،قد حلّ محله شباب ثوري، من العمال والفلاحين الفقراء، ومن شباب الفئات الوسطى الذي قرَّر الانتقال الى صفوف هؤلاء من خلال الميل لفهم عميق للماركسية. هؤلاء هم أساس بناء الحزب الجديد، وإليهم نتوجه، دون أن نتجاهل كل ماركسي ثوري.

في الإطلاق الجديد سوف نطرح العديد من الأوراق التي تشكّل “مسودّة” لنقاش يهدف الى بلورة الرؤية والمهمات والأهداف. وهي مطروحة للنقاش، تريد في باب حوارات فكرية. على أمل أن تكون مدخلاً لبلورة حزب العمال والفلاحين الفقراء.

هنا ننشر ورقتين، الأولى عامة تخص الوطن العربي، والثانية تخص سورية. والموقع سوف ينشر كل نقاش أو نقد لهما، ما دام يمتلك الجدية ولا يميل الى أحكام القيمة أو الشتم والاتهام.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *